العلامة المجلسي
284
بحار الأنوار
للرضا عليه السلام : أخبرني عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان ؟ فقال : نعم ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد دخل الجنة ورأي النار لما عرج به إلى السماء ، قال : فقلت له : فإن قوما يقولون : إنهما اليوم مقدرتان غير مخلوقتين ، فقال عليه السلام : ما أولئك منا ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي صلى الله عليه وآله وكذبنا ، وليس من ولايتنا على شئ ، وخلد في نار جهنم ، قال الله عز وجل : " هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن " الخبر . " ص 105 - 106 ، ص 65 ، ص 276 " الإحتجاج : مرسلا مثله . " 222 " 9 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله حيث أسري به ( 1 ) لم يمر بخلق من خلق الله إلا رأى منه ما يحب من البشر واللطف والسرور به ، حتى مر بخلق من خلق الله فلم يلتفت إليه ولم يقل له شيئا فوجده قاطبا عابسا ، فقال : يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق الله إلا رأيت البشر واللطف والسرور منه إلا هذا ، فمن هذا ؟ قال : هذا مالك خازن النار ، هكذا خلقه ربه ، قال : فإني أحب أن تطلب إليه أن يريني النار ، فقال له جبرئيل عليه السلام : إن هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النار ، قال : فأخرج له عنقا منها فرآها فلما أبصرها لم يكن ضاحكا حتى قبضه الله عز وجل . " ص 357 " الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن ابن بكير مثله ، وفيه : وقد سألني أن أسألك أن تريها إياه ، قال : فكشف له طبقا من أطباقها ، قال : فما افتر رسول الله صلى الله عليه وآله ضاحكا حتى مات . بيان : افتر فلان ضاحكا بتشديد الراء : أبدى أسنانه . 10 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن عبد الله ابن هلال ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : والله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفار والعصاة منذ خلقها عز وجل ، الخبر . " ج 2 ص 11 "
--> ( 1 ) في نسخة : حيث علا السماء .